بين جدران أربعه تجد جسد بلا روح
جسد تكبلته الآهات والحسرات
قيدته الهموم والأحزان
رافقه الملل إلى كل مكان
أصبح مأوى لكل دمعه حزينة وصرخة مؤلمة
تثاقل أصبح منهوك القوام حينها لا شك صار جليس الدار !!
أحاطه اليأس بأشواكه المقززة والإحباط بسلاله المؤلمة
كفا كلمة ترددت أصداؤها بقسوة وعنف
رحمة!!شفقة!!عطف فإلى إي قدر يتحمل هذا الجسد
عذرا أيتها الورقة قد أثقلت عليك بأحزاني
فما عاد هناك من يسمعني أو يهتم بي
أنني رجل نزع منه الإحساس
فلا أرجو سوى اللطف والحنان كباقي الأنام
اخوكم
لابوك لابومن ترجاحنانك