ضع بريدك اسفل ليصلك جديد الموقع  ثم اضغط "أشترك"  مجموعة كرستال
البريد الإلكتروني:
 

راسلنا

الأسرة المسلمة العاب اخبار

مسجات جوال

دليل مواقع

شات

تحميل صور

منتدى

قران كريم

الرئيسيه


 

العودة   منتديات كرستال كريستال كرستاله > •·.·°¯`·.·• كرستـ( مملكة كرستال الثقافية )ــال •·.·°¯`·.·• > قصص - روايات - Stories - Novels
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

 

قصص - روايات - Stories - Novels Stories - Novels - روايات - قصص - قصص قصيره قصص, قصص واقعية, قصص الانبياء, قصص حب, قصص واقعيه, قصة حب, قصص محارم, قصص اطفال, قصص قصيرة, قصص الأنبياء, قصص حقيقية, قصة قصيرة, قصة حب حزينة, قصة, قصص مثيرة, قصص أطفال, قصص عربية, قصص للاطفال, قصص الحب, قصص الاطفال, قصص قصيره, قصص رومانسية, قصة قمر خالد, قصص مؤثرة, قصص المحارم, قصص مضحكة, قصص حقيقيه, قصة مديحة, قصص للأطفال, قصص مضحكه, قصة حب حزينه, قصص غريبة, مسلسل قصة حب حزينة, قصص رومانسيه, قصص سميرة, قصص من الواقع, قصص اسلامية, قصص رعب, قصة سعودية, قصص مصورة, قصص مثيره, قصص خيالية, قصص وحكايات, قصص وعبر, قصص مرعبة, قصص سعوديه, قصة الحي الشعبي, قصص دينية, قصص الصحابة, قصص مؤثره, قصص رومنسيه, تحميل قصص, قصص عالمية, قصص الأطفال, قصص سعودية, قصص مرعبه, قصة يوسف, قصة واقعية, قصص طويله, قصص طويلة, قصة قمر وخالد, قصص جن, قصص القران, قصص حزينه, قصص سميره, قصص عربيه, قصص غريبه, قصص للجوال, قصة سندريلا, قصة بدهان, قصص غرامية, قصص ميلتا, قصص رومنسية, المسلسل الكوري قصة حب حزينة, قصص اسلاميه, قصص خياليه, قصة غرور وكبرياء, قصة فارس احلامي, قصة لمني بشوق, قصص حزينة, قصة موسى, قصة شعر, قصة انت لي, قصص طريفة, قصة خالد, قصص جميلة, قصة غارقات في دوامة الحب, قصص جحا, قصة غلا, قصة حقيقية, قصص اماراتيه, قصص عن الجن, قصة خالد وبندر, قصص مخيفة, قصص دينيه, قصص القرآن, قصة غرام, قصص حلوه, قصص جرائم, قصة هذا الحب, قصة صاحب الظل الطويل, قصص انجليزية , روايات طويله روايات, روايات عبير, روايات احلام, رواية, تحميل روايات, روايات مصرية, روايات مصرية للجيب, روايات عالمية, روايات أحلام, رواية مشاعل, روايات سعوديه, رواية سعوديات في بريطانيا, رواية ورش, روايات سعودية, رواية سعوديات, روايات رومانسية, رواية قمر خالد, رواية هاري بوتر, رواية سعودية, رواية عبير, روايات هاري بوتر, روايات مصريه, روايات عربية, روايات رجل المستحيل, روايات نجيب محفوظ, رواية حب


قصه تدمع لها العيون ويتألم لأجلها القلب..!!


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-10-2008, 10:37 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
موجه على شط البحر
::+: مشرفة قسم الفن والأفلام :+::

 
الصورة الرمزية موجه على شط البحر
مزاجي:
 

إحصائية العضو







موجه على شط البحر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 83
موجه على شط البحر will become famous soon enough

 

 

قصه تدمع لها العيون ويتألم لأجلها القلب..!!


 

القصة جميلة جدا و مؤثرة أقرأوها بتمعن

أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها‎ الشيخ خالد الراشد كثيرا ‎:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون‎.

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني‎.

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق‎..

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟‎

قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع‎ ...

كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا‎ ..

سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع‎ .

حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني‎.

بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي‎.

صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم‎.

قالوا، أولاً راجع الطبيبة‎ ..

دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ... والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر‎ !!

خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس‎.

سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي‎ ..

لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس‎ ..

خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه‎ !

كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً‎.

مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم‎ ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته‎.

كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر‎.

في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة‎!

إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟‎!

حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض‎.

أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى‎.

أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم‎ !!..

قال: نعم‎ ..

نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟‎

قال: أكيد عمر ... لكنه يتأخر دائماً‎ ..

قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك‎ ..

دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك‎.

لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه‎ ..

بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها‎.

أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة‎!!

خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال .... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق‎ ...

لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار‎.

عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم‎ ..

من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه‎.

ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس‎ !

فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً‎.

توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً‎...

تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً .... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم‎.

كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها‎ ..

قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت‎...

أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت‎.

استعذت بالله من الشيطان الرجيم‎ ..

أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح‎.

تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟‎

قالت: لا شيء‎ .

فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟‎

خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها‎...

صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟‎

لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله‎...

لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة‎.

عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده‎ ..

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله‎

إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله

لا اله‎ الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

 

 

   

رد مع اقتباس
إعلانـات تــجـــاريـــة
قديم 07-10-2008, 10:43 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
Dad's girl
::+: مشرفة منتدى القصص والرويات :+::

 
الصورة الرمزية Dad's girl
مزاجي:
 

إحصائية العضو







Dad's girl غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
Dad's girl will become famous soon enough

 

 

افتراضي رد: قصه تدمع لها العيون ويتألم لأجلها القلب..!!


 

يالله قريته من زمان ها القصه كان جميله بجميع حروفها ولاتزال جميل ولما لا دام نقلتها يديك يا موجه
شكرا لما نقلته ويجزيك الله خيرا جميلتي

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 07-11-2008, 12:09 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
أحلى كرستاله
::+: نائبة المديرة العامه :+::

 
الصورة الرمزية أحلى كرستاله
مزاجي:
 

إحصائية العضو







أحلى كرستاله غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 163
أحلى كرستاله has a spectacular aura about أحلى كرستاله has a spectacular aura about

 

 

افتراضي رد: قصه تدمع لها العيون ويتألم لأجلها القلب..!!


 

سلامو....

وي وي ... هالقصه قرأتها قبل كذا ...

وااااااااااي مؤثره بمعنى الكلمه و ربي

كانت رائعه ... و أصبحت أروع بطرحك لها مره أخرى

يعطيكي الف الف الف عااااااافيه

تقديري لك

 

 

   

رد مع اقتباس
رد

« معلمة الفيزياء ... و الأمير سلطان مذكور في القرآن (( يا مثبت العقل و الدين )) | " قصه حقيقيه قصيره " تدمع لها القلوب قبل الأعين .." »


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:27 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع حقوق التصميم لشبكة كرستال

خريطة المنتدى

 
 

•·.·°¯`·.·• كرستـ( مملكة كرستال العامة )ــال •·.·°¯`·.·•| المجلس العام| التبريكات والترحيب بالأعضاء| لاتحزن إن الله معنا| •·.·°¯`·.·• كرستـ( مملكة كرستال الثقافية )ــال •·.·°¯`·.·•| قصايد - شعر نبطي - خواطر| قصص - روايات - Stories - Novels| •·.·°¯`·.·• (مـملكة كـرسـتـال الاقتصادية و الشبابية) •·.·°¯`·.·•| الرياضه - Sports - اهداف كرة قدم| منتدى عـالـم حـواء| •·.·°¯`·.·• كرستـ( مملكة كرستال التكنولوجيا )ــال •·.·°¯`·.·•| تواقيع - تحميل فوتوشوب - فلاش - فلاتر -- دروس| برامج كمبيوتر - تحميل برامج - شرح البرامج - خلفيات| برامج الجوال - برامج نوكيا - ثيمات للجوال - العاب جوال - بلوتوث| •·.·°¯`·.·• كرستـ( مملكة كرستال الخاصة )ــال •·.·°¯`·.·•| الـشـكاوى والإقـتراحات| مواضيع مكرره - كرستال| تحميل العاب - العاب اون لاين - العاب اطفال - العاب بنات - العاب فلاش - games flash| •·.·°¯`·.·• كرستـ( مملكة كرستال الأسرية )ــال •·.·°¯`·.·•| الأم والطفل والحياه الزوجيه| فساتين - مكياج - تسريحات - ازياء| مطبخ حواء - حلويات - اكلات - سلطات| تطوير المواقع والمنتديات| افلام كرتون - صور افلام انمي - cartoon - anime| صور سيارات - دراجات - Motorcycles - Cars| •·.·°¯`·.·• كرستـ( مملكة كرستال الترفيهية )ــال •·.·°¯`·.·•| منتدى الضحك والفرفشه| المسابقات والالغاز| صور - صور متحركه - صور اطفال - صور منوعه| youtube يوتيوب - مقاطع فيديو - صوتيات| منتـدى الفن والافـلام| الإداريين والمراقبيين| منتدى السياحة والرحلات| شرح خصائص المنتدى الإدارية| ديكور - اثاث - غرف نوم - مطابخ - ستائر| صور ماسنجر - نكات - توبيكات ملونه - برامج ماسنجرات| قرية ترافيان (Travian)| طب - صحه - علاج - الطب البديل - اعشاب - رجيم| تعليم انجليزي - اسباني - فرنسي| منتدى البرامج الكاملة| مواهب كرستاليه| مقهى الأعضـاء| الاتجاه المعاكس| مسجات حب - رسايل جوال - وسائط - sms - mms| منتدى التربية والتعليم| قوقل عالم الإنترنت والمواقع المفيدة| خيمة كرستال الرمضانية Ramadan Karim| منتدى الفتاوى الشرعية| وظائف و توظيف الموارد البشرية العربية| إستضافات الاعضاء| فضفضه كرستاليـه| مذكرات الاعضاء اليومية| رحلة البحث عن الكنز| (( أفكــآر منـزليـــه ))|