| | |
![]() |
| ||||
| |||||
![]() | ![]() | | | | ||||||
| الأسرة المسلمة | العاب | اخبار | دليل مواقع |
| | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
| | |
| قصص - روايات - Stories - Novels Stories - Novels - روايات - قصص - قصص قصيره قصص, قصص واقعية, قصص الانبياء, قصص حب, قصص واقعيه, قصة حب, قصص محارم, قصص اطفال, قصص قصيرة, قصص الأنبياء, قصص حقيقية, قصة قصيرة, قصة حب حزينة, قصة, قصص مثيرة, قصص أطفال, قصص عربية, قصص للاطفال, قصص الحب, قصص الاطفال, قصص قصيره, قصص رومانسية, قصة قمر خالد, قصص مؤثرة, قصص المحارم, قصص مضحكة, قصص حقيقيه, قصة مديحة, قصص للأطفال, قصص مضحكه, قصة حب حزينه, قصص غريبة, مسلسل قصة حب حزينة, قصص رومانسيه, قصص سميرة, قصص من الواقع, قصص اسلامية, قصص رعب, قصة سعودية, قصص مصورة, قصص مثيره, قصص خيالية, قصص وحكايات, قصص وعبر, قصص مرعبة, قصص سعوديه, قصة الحي الشعبي, قصص دينية, قصص الصحابة, قصص مؤثره, قصص رومنسيه, تحميل قصص, قصص عالمية, قصص الأطفال, قصص سعودية, قصص مرعبه, قصة يوسف, قصة واقعية, قصص طويله, قصص طويلة, قصة قمر وخالد, قصص جن, قصص القران, قصص حزينه, قصص سميره, قصص عربيه, قصص غريبه, قصص للجوال, قصة سندريلا, قصة بدهان, قصص غرامية, قصص ميلتا, قصص رومنسية, المسلسل الكوري قصة حب حزينة, قصص اسلاميه, قصص خياليه, قصة غرور وكبرياء, قصة فارس احلامي, قصة لمني بشوق, قصص حزينة, قصة موسى, قصة شعر, قصة انت لي, قصص طريفة, قصة خالد, قصص جميلة, قصة غارقات في دوامة الحب, قصص جحا, قصة غلا, قصة حقيقية, قصص اماراتيه, قصص عن الجن, قصة خالد وبندر, قصص مخيفة, قصص دينيه, قصص القرآن, قصة غرام, قصص حلوه, قصص جرائم, قصة هذا الحب, قصة صاحب الظل الطويل, قصص انجليزية , روايات طويله روايات, روايات عبير, روايات احلام, رواية, تحميل روايات, روايات مصرية, روايات مصرية للجيب, روايات عالمية, روايات أحلام, رواية مشاعل, روايات سعوديه, رواية سعوديات في بريطانيا, رواية ورش, روايات سعودية, رواية سعوديات, روايات رومانسية, رواية قمر خالد, رواية هاري بوتر, رواية سعودية, رواية عبير, روايات هاري بوتر, روايات مصريه, روايات عربية, روايات رجل المستحيل, روايات نجيب محفوظ, رواية حب |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحببت أن أنقل لكم هذه القصة البشعة بعد إحساسي بالحزن على تلك الأم الحزينة التي لا تزال تبكي بعد غياب أبنتها التي لم تتعدى عامها الرابع إلى الأبد. صحيح أن القصة طويلة ولكنها تستأهل أن نقراءها إلى نهايتها ولا أخفي عليكم فقد قرأتها أكثر من سبع مرات صرخات بريئة تشق جدار الصمت .. صوت ارتطام قوي يهز الحي الشعبي القديم .. جمهرة من الناس تبحث بعيون لاهثة عن الضحية .. أم انشقت عنها الأرض فجأة تصرخ بجنون : أين أنت يا زينب .. أين أنت يا صغيرتي ذئب بشري يقفز من عمارة إلى أخرى .. يختفي بعيداً عن العيون تطارده اللعنات وصرخات الأطفال وعويل لا يتوقف .. طفلة بريئة لم تتعد 4 سنوات غارقة في دمائها .. فارقت الحياة وهي تلتحف كيساً من الخيش .. ملقاة في "المنور" المعتم .. دون رحمة! ذئب بشري يغتصب ويقتل طفلة عمرها 4 سنوات هذا نفسه هو المشهد الذي هز مدينة جدة السعودية الهادئة .. الجميع يتساءلون في جنون .. من هي زينب .. وما هي الحكاية بالضبط ؟ من ألقى بالطفلة البريئة من الطابق الرابع ؟ لماذا قتلها ؟ أين كانت أمها ؟ ما سر الدماء التي كانت تسيل من قدميها ؟. يبحثون بقلوب واجفة وعيون لاهثة عن تفاصيل الجريمة الشنعاء التي هزت عروس البحر الأحمر . بل هزت السعودية كلها ، ولا يزال صداها يتردد في مصر التي تنتمي إليها الضحية .. وفي الهند التي جاء الجاني البشع قادماً منها. انكشفت كل الخيوط سريعاً .. شاب هندي لم يذق طعم الطفولة ولم تزر الرحمة قلبه اقتاد طفلة مصرية بريئة لم يتعد عمرها 4 سنوات إلى غرفته فوق السطوح .. أغتصبها ، وحين همت بالصراخ كتم أنفاسها وقتلها ، ثم وضعها في كيس خيش وألقى بها من شباك الحمام إلى منور العمارة ، في أقل من 24 ساعة كانت السلطات السعودية قد ألقت القبض على القاتل واعترف بكل تفاصيل جريمته البشعة أمام المحكمة الشرعية بجدة كيف حدث كل ذلك ؟ أين كانت أمها ؟ ما الذي دفع الشاب المجنون لاقتراف فعلته الشنعاء ؟! كل هذه أسئلة وألغاز كان لا بد أن نستوضحها من بدايتها . المكان .. حي شعبي قديم تزينه المشربيات ، ويحاصره التاريخ من كل مكان .. أنه حي الصحيفة الموجود في وسط مدينة جدة السعودية الذي يبتعد أمتاراً قليلة عن مقبرة أم البشر حواء ..! هذا المكان نفسه هو الذي كانت تسكنه زينب مع أمها التي جاءت إلى السعودية لأداء مناسك العمرة في نهاية شهر رمضان ومن ثم قررت أن تبقى مع بناتها الأربع حتى تؤدي فريضة الحج وتسافر بعدها عبر ميناء السويس من حيث جاءت إلى بلدها مصر لم تكن الأم المسكينة تعرف أنها ستخرج من بيتها ببناتها الأربع ، وتعود إليه دون زينب الزهرة اليانعة التي لم تعرف الدلال والحياة المرفهة مثل كثير من الأطفال في عمرها .. لم تعرف أنها ستعود ومعها صديق سيرافقها طوال العمر .. هو الحزن. لا يعرف أحد بالضبط إن كانت الأم هي الجانية أم المجني عليها .. بعضهم يقول أن إهمالها هو الذي دفع الطفلة الصغيرة للخروج وحدها إلى الشارع لتكون عرضة للذئب المفترس ، وبعضهم يرى أن جسم زينب النحيل وعودها الضعيف لا يجعلان عاقلاً يصدق ما حدث .. بعضهم يلتمسون لها الأعذار فالمسكينة ترعى أطفالاً أربعة ، ولم تكن تعرف ما يخبئه القدر بالضبط .. لكن الكثيرون يلومون إهمالها ويعتبرونها ، وهي الأم شاركت - دون قصد – فيما حدث!. اغتصاب وقتل صوت المؤذن كان قد انتهى من أذان الجمعة .. الهدوء يلف الحي الصاخب والجميع منهمكون في الاستعداد للصلاة ، والفتاة الصغيرة كانت قد جهزت بضعة ريالات لتشتري لأمها هدية عيد الأم الذي لم يكن وقتها قد تبقى له سوى أيام قليلة. خرجت كعادتها في الصباح تلعب في الشارع لم تكن تدري ما ينتظرها ن ببراءة الأطفال ذهبت إلى أحد المطاعم المجاورة تبحث عن قطعة حلوى .. كانت تحمل لعبة صغيرة تصنعها على شكل طائرة تلعب بها في سماء الأحلام الصغيرة واللحظات الودية التي لم تطل كثيراً. في هذه اللحظة بالضبط كانت الفكرة الشيطانية تقفز في مخيلة العامل الهندي حمزة مؤيدين الذي كان يعمل في نفس المطعم الذي طلبت منه الحلوى .. عيناه اللاهثتان كانتا تتابعان الفتاة الصغيرة منذ لحظات طويلة ، وكان يترصدها وهي تلعب من مكان إلى آخر. الجسم النحيل .. والشفتان اللتان لا تزالان غير قادرتين على نطق الكلمات صحيحة .. حركت الذئب البشري ودفعته للتخطيط إلى اقتيادها خفية إلى غرفته المعزولة فوق السطوح بمكر الشياطين والمجرمين قال للفتاة البريئة: عندي حلوى كثيرة سأعطيها لك إذا جئت معي ، ضحكت ببراءة وأومأت بالموافقة ، اصطحبها في خفاء نحو غرفته ، وحين طلبت الحلوى كان يغلق عليها الباب ويجرها من ملابسها غير عابئ بصرخاتها ، وتأوهاتها الطفولية. ظلت الطفلة تصرخ بكل ما أوتيت من قوة وهو يغتصبها متجرداً من كل مشاعر الإنسانية .. لكنه أيقن أن جريمته سوف تكتشف وان صرخاتها التي زادت على الحد قد توقظ الجيران وتسبب في فضيحة يشهدها الحي كله .. خنقها دون رحمة وكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة وجسمها الصغير مليء بالجروح والخدوش.دوى صوت الطفلة في منور العمارة .. فأحدث ارتطاماً هائلاً بالأرض أيقظ الجميع وتحرك على أثره الجيران ليكتشفوا الجريمة الشنعاء ، ذاع الخبر في كل المنطقة فخرجت الأم وهي تصرخ زينب .. أين أنت يا زينب؟ .. كانت الطفلة قد اختفت عن عينيها قبل ساعة .. وجرت نحو المكان الذي تجمع عنده الجميع خشية أن تكون الضحية هي أبنتها. حين وصلت إلى المكان وكشفوا الغطاء عن وجهها اكتشفت أن التي أمامها هي نفسها زينب ابنتها التي خرجت تبحث عن قطعة حلوى .. أغمى عليها من الصدمة المفجعة .. ولم تستطيع كلمات المواساة أن تكتم صرخاتها أو دموعها التي غطت المكان بأثره. اعترافات الجاني حاصر رجال الشرطة والمباحث المكان لكشف غموض الجريمة .. وبدأوا في البحث عن معلومات تدلهم على المجرم الذي أرتكب هذا الفعل الشنيع الغريب على المجتمع ، وساهمت الصدفة وحدها في تحديد هوية الجاني بسرعة .. فقد كانت سيدة تقف في شرفة المنزل المقابل وشاهدت العامل الهندي وهو يقود الطفلة البريئة إلى المنزل الشعبي المواجه ، قالت: كنت أعرف الطفلة لأني أراها في نفس المكان منذ فترة طويلة ، وأعرف أيضاً العامل حمزة الذي يعمل في أحد المطاعم القديمة ، لكني لم أكن أتصور أبداً أن يقتادها من أجل فعلة شنيعة كهذه ، فالطفلة صغيرة جداً .. مثلها أي طفل صغير يحبو في الشارع وتثير تحركاته شفقة وعواطف المحيطين. وبتكثيف التحريات حول الشخص تبين أنه متغيب عن المنزل ولا يحمل إقامة نظامية ، أسمه حمزة مؤيدين عمره 32 عاماً .. هندي الجنسية ، يعمل في نفس المطعم الموجود بالعمارة التي وقعت فيها الجريمة ويسكن في غرفة مهملة فوق السطوح. أحكم رجال الأمن قبضتهم على الجاني .. ونجحوا في القبض عليه واقتياده إلى شرطة وسط جدة قبل أن تمضي 24 ساعة على الجريمة وبعد 72 ساعة من الجريمة الشنعاء فقط كان الجاني يمثل أمام المحكمة الشرعية الكبرى بجدة للتصديق على اعترافاته بتفاصيل الجريمة التي رواها للشرطة. وأفادت تقارير الطب الشرعي والجنائي بأن الطفلة أصيبت بنزيف حاد وبأنها ماتت مخنوقة بعد أن خرج لسانها خارج فمها من شدة صرخاتها. صادق القضاء على اعترافات الجاني الذي لم يجد مفراً من رواية كل التفاصيل بدقة ، وبات ينتظر مصيه المحتوم بالقتل بعد أن ارتكب أفعالاً غريبة على المجتمع واغتصب طفلة بريئة وشنقها ثم ألقى بها دون إنسانية في محاولة للتخلص من جريمته دموع الأم والدة الطفلة زينب محمد مصطفى أكدت أنها جاءت إلى السعودية لأداء مناسك العمرة ، وقالت والدموع تسبقها: لم أصدق ما حدث لزينب .. ولا أزال حتى الآن غير مصدقة .. إنني لن أراها نهائياً وأنها ماتت بهذا الشكل البشع ، ولا أزال أعيش في هذه الفاجعة المؤلمة ، لكنني مؤمنة بقضاء الله وقدره اللذين لا راد لهما .. اعاذنا الله وأياكم من سوء الفتن نقلتها للعظه ... تحياتي
|
|
| |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) |
|
|
السلام عليكم
|
|
| |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) |
|
|
حسبي الله ونعم الوكيل
|
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|